سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
620
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 4169 - قد ثكلت أخت بنى عدىّ * أخيّها في طفل العشىّ إن لم يثب حوضك قبل الرّىّ « 1 » ( رجع ) وأثبت الرّجل : أعطيته الثواب على فعله ، وهو المكافأة . قال أبو عثمان : وأثاب الرّجل إثابة : إذا ثاب جسمه . وبالواو في لامه : * ( ثغا ) : ثغت الشّاة ثغاء : صاحت . قال أبو عثمان : ويقال ذلك في الظّباء والمعز أيضا . ( رجع ) وأتيت فلانا فما أثنى ولا أرغى ، أي : ما أعطاني ثاغية ولا راغية ، وهي الشّاة والنّاقة . * ( ثفا ) : وثفوت الشئ ثفوا : كنت معه في إثره كأنه مقلوب عن أثفت الشّىء : تبعته وأثفيت القدر : جعلت لها أثافى . وبالياء : * ( ثنى ) : ثنيت الشّىء على الشّىء ثنيا : طويته عليه ، وثنيتّ الصّدر على السّرّ : سترته ، وثنى الرجل عطفه : تكبّر « 2 » ، وثنى الراكب رجله ، لينزل ، وثنيت الرّجلين : صرت الثّانى منهما . هذا كلام العرب ، وإن كان القياس غيره « 3 » . وثنيتك عن الشّىء : صرفتك ، وثنيت البعير : عقلته بثناءين « 4 » ، أي : عقالين « 5 »
--> ( 1 ) لم أقف على الرجز وقائله ، والطفل - بالتحريك - بعد العصر ، إذا طفلت الشمس للغروب . ( 2 ) أ ، ب : تكبيرا » وآثرت لفظة ق ، ع . ( 3 ) القياس أن يقول هو ثاني اثنين ، أو هذا ثاني هذا ، أي الذي شفعه ، ولا يقال ثنيته ، ولكن أبا زيد قال هو واحد فاثنه ، أي : كن له ثانيا . ( 4 ) أ ، ب : « بثنائين » مهموزا ، وفي ق ، ع ، بثنايين على تخفيف الهمزة ، وهو الصواب جاء ، في اللسان : وعقلت البعير بثنايين غير مهموز ، لأنه لا واحد له ، وفيه ، قال سيبويه : سألت الخليل : عن الثنايين ، قال : هو بمنزلة النهاية ، لأن الزيادة في آخره لا تفارقه ، قال سيبويه : وسألت الخليل - رحمه اللّه - عن قولهم : عقلته بثنايين وهنايين لم لم يهمزوا ؟ فقال : تركوا ذلك حيث لم يفرد الواحد . ( 5 ) ب « أي في عقالين « وأثبت ما جاء في أ ، ق ، ع ، واللسان - ثنى .